149وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)وربما زاد على عمرِه ... وزادَ في الأمْنِ على سربِهوغايةُ المُفرطِ في سِلمِه ... كغايةِ المُفرِط في حرْبِهفلا قضى حاجتَه طالبٌ ... فؤادُهُ يخفِقُ من رُعبِهحاشاك أن تضعُفَ عن حملِ ما ... تحمّلَ السّائرُ في كُتْبِهوقوله - يرثي جدته:عرفْتُ الليالي قبلَ ما صنعَتْ بنا ... فلما دهَتْني لم تزِدْني بها عِلْماحَرامٌ على قلْبي السرورُ فإنني ... أعدّ الذي ماتتْ بهِ بعدَها سمّاتعجّبُ من حظّي ولفْظي كأنها ... ترى بحروف السطرِ أغرِبَةً عُصْماوتلثَمهُ حتى أصارَ مِدادُهُ ... محاجِرَ عينَيْها وأنيابَها سُحْمارَقا دمعُها الجاري وجفّتْ جُفونُها ... وفارَقَ حُبّي قلبَها بعد ما أدْمىولم يُسْلِها إلا المنايا، وإنما ... أشدُّ من السُقْمِ الذي أذهبَ السُقْماوكنتُ قُبيلَ الموتِ أستعظِمُ النّوى ... فقد صارتِ الصُغْرى التي كانتِ العُظمىوما انسدّتِ الدنيا عليّ لِضيقِها ... ولكنّ طرْفًا لا أراكِ به أعْمىوقوله:1 / 149کاپیاشتراکAI سے پوچھیں