133وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)وأنفَسُ ما للفَتى لُبّهُ ... وذو اللُّبِّ يكرَهُ إنْفاقَهُوقد مُتّ أمسِ بها موتَةً ... ولا يشتَهي الموتَ مَن ذاقَهُوقوله:قِرانٌ تلاقَى الصّلْتُ فيه وعامرٌ ... كما يتلاقَى الهُندُوانيّ والنّصرُفجاءَا به صلْتَ الجبينِ معظَّما ... ترى الناسَ قُلًاّ حولَه وهمُ كُثرُوما زلتُ حتى قادَني الشّوْق نحوَه ... يُسايرُني في كلّ ركْبٍ له ذِكرُوأستَكْبِرُ الأخبارَ قبلَ لِقائِه ... فلما التقَيْنا صغّر الخبرَ الخُبرُأزالَت بكَ الأيامُ عتْبي كأنما ... بَنوها لها ذنْبٌ وأنت له عُذرُوقوله:وقَفنا كأنّا كلّ وجْدِ قُلوبِنا ... تمكّن من أذوادِنا في القوائمِودُسنا بأخْفافِ المطيّ تُرابَها ... فلا زِلتُ أستشفي بلثْم المناسِمِديارُ اللّواتي دارُهنّ عزيزةٌ ... بطولِ القَنا يُحفَظْنَ لا بالتّمائِمِحِسانُ التثنّي ينقُشُ الوشْيُ مثلهُ ... إذا مِسْنَ في أجسامهنّ النّواعِمويبسِمْن عن درّ تقلّدْن مثلَه ... كأنّ التّراقي وشِّحَت بالمَباسِم1 / 133کاپیاشتراکAI سے پوچھیں