123وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)وكان حالُهما في الحُكم واحدةً ... لوِ احْتكمنا من الدنيا الى حكَمِطردْتُ من مصرَ أيديها بأرجُلِها ... حتى مرقْن بنا من جوْشَ والعلَمِفي غِلمةٍ أخطرُوا أرواحَهم ورَضوا ... بما لقينَ رِضا الأيْسار بالزّلَمِحتى رجَعتُ وأقلامي قوائلُ لي ... المجدُ للسيفِ ليسَ المجدُ للقلَماكتُب بنا أبدًا بعد الكِتاب به ... فإنما نحن للأسياف كالخدَمِمنِ اقتضى بسوى الهِنديّ حاجتَهُ ... أجابَ كلّ سؤالٍ عن هلٍ بلَمِتوهّم القومُ أنّ العجزَ قرّبنا ... وفي التّقرُّب ما يدْعو الى التُهَمِولم تزَلْ قلةُ الإنصافِ قاطعةً ... بين الرجالِ وإن كانوا ذوي رحِمفلا زيارَة إلا أن تزورَهُم ... أيْدٍ نشأنَ مع المصْقولَة الخُذُمصُنّا قوائمها عنهمْ فما وقعتْ ... مواقعَ اللؤْم في الأيدي ولا الكزَمِهوِّنْ على بصرٍ ما شقّ منظرُه ... فإنما يقظتُ العينِ كالحُلُمِولا تشَكَّ الى خلْقٍ فتُشمِتَه ... شكْوى الجريح الى الغِرْبان والرّخَموقوله:1 / 123کاپیاشتراکAI سے پوچھیں