118وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)ويومٍ كليلِ العاشقينَ كمنْتُه ... أراقبُ فيه الشمسَ أيّانَ تغرُبُوعيني الى أذنَيْ أغرَّ كأنّه ... من الليلِ باقٍ بين عينيْه كوكبُله فضلةٌ عن جسمِه في إهابه ... تجيءُ على صدرٍ رحيبٍ وتذهَبُشققْتُ به الظّلماءَ أُدْني عِنانَه ... فيَطْغى وأُرخيهِ مِرارًا فيلعَبُوأصرَعُ أيّ الوحشِ قفَّيتُه به ... وأنزِلُ عنه مثلَه حين أركَبُوما الخيلُ إلا كالصديقِ قليلةٌ ... وإن كثُرَتْ في عينِ من لا يجرِّبُإذا لم تُشاهِدْ غيرَ حُسنِ شياتِها ... وأعضائِها فالحُسنُ عنكَ مغيَّبُوفيها:يُريد بك الحُسّاد ما اللهُ دافِعٌ ... وسُمرُ العوالي والحديدُ المذرَّبُإذا طلبوا جدْواكَ أُعطوا وحُكِّموا ... وإن طلبوا المجْدَ الذي فيك خُيبواولو جاز أن يحْووا عُلاك وهبْتَها ... ولكن من الأشياء ما ليس يوهَبُوأظلَمُ أهلِ الظُلمِ من بات حاسدًا ... لمَنْ بات في نَعمائه يتقلّبُويُغنيكَ عمّا ينسُب الناسُ أنه ... إليك تناهَى المكرُماتُ وتنسَبُوتعذُلُني فيكَ القوافي وهمّتي ... كأني بمدْح قبلَ مدحِكَ مذنِبُوقوله:رأيتُكم لا يصونُ العِرضَ جارُكُم ... ولا يدِرُّ على مرْعاكُم اللبَنُجزاءُ كلِّ قريبٍ منكُم ملَلٌ ... وحظُّ كل محِبٍ منكُمُ ضغَنُ1 / 118کاپیاشتراکAI سے پوچھیں