116وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)تضيقُ به البيداءُ من قبل نشرِه ... وما فُضَّ بالبيداءِ عنه ختامُوربّوا لك الأولادَ حتى أصبْتَها ... وقد كعبَتْ بنتٌ وشبّ غُلمُجرى معك الجارون حتى إذا انتهَوا ... الى الغاية القُصوى جريْتَ وقامواوقوله:للنّفسِ أخلاقٌ تدلّ على الفتى ... أكان سخاءً ما أتى أم تساخِياخُلقْتُ أَلوفًا لو رحلْتُ الى الصِّبا ... لَفارَقْتُ شيبي موجَعَ القلبِ باكِيافإنّ دموعَ العين غُدرٌ بربِّها ... إذا كنّ إثْرَ الغادِرين جوارِياوجُرْدًا مددْنا بين آذانِها القَنا ... فبتْن خِفافًا يتّبعْن العَوالياتماشى بأيْدٍ كلّما وافَتِ الصّفا ... نقشْن به صدْر البُزاةِ حوافِياوتنظُر من سودٍ صوادِقَ في الدُجى ... يرَينَ بعيداتِ الشُخوص كما هِياوتنصِبُ للجَرسِ الخفيّ سوامعًا ... يخلنَ مُناجاة الضّمير تنادِياتجاذِبُ فرسانَ الصّباح أعنّةً ... كأنّ على الأعناقِ منها أفاعِياقواصِدَ كافورٍ توارِك غيرِه ... ومنْ قصد البحرَ استقلّ السّواقِيافجاءتْ بنا إنسانَ عينِ زمانِه ... وخلّتْ بَياضًا خلفَها ومآقِيانحوز عليها المُحسنين الى الذي ... نرى عندَهم إحسانَهُ والأيادِياوقوله:وما زال أهلُ الدهر يشتبهون لي ... إليك فلما لُحتَ لي لاح فَردُهُ1 / 116کاپیاشتراکAI سے پوچھیں