113وساطت کے درمیان المتنبی اور اس کے حریفالوساطة بين المتنبي وخصومهAl-Qadi Al-Jurjani - 392 ہجریالقاضي الجرجاني - 392 ہجریایڈیٹرمحمد أبو الفضل إبراهيم، علي محمد البجاويناشرمطبعة عيسى البابي الحلبي وشركاهاصنافpoetryLiterature and Criticism•علاقےایران•سلطنتیں اور عہدزیاری خاندان (طبرستان، گرگان)وكيف تنوبُك الشّكوى بداءٍ ... وأنت المُستَغاثُ لِما ينوبُملِلْتَ مُقامَ يومٍ ليس فيه ... طِعانٌ صادِقٌ ودمٌ صَبيبُوما بك غير حُبِّك أن تراها ... وعِثْيَرُها لأرجُلها جَنيبُمجلّحَةً لها أرضُ الأعادي ... وللسُمْر المناحِرُ والجُنوبُوقوله:المجدُ عوفيَ إذ عوفيتَ والكرَمُ ... وزال عنك الى أعدائك الألمُصحّتْ بصحّتِك الغاراتُ وابتهجتْ ... بها المكارِمُ وانهلّتْ بها الديَمُولاح برقُك لي من عارضَي ملِكٍ ... ما يسقُطُ الغيثُ إلا حيث يبتسِمُوما أخصّك في بُرء بتهنئَةٍ ... إذا سلِمْت فكل الناسِ قد سلِمواوقوله:ما الدّهر عندكَ إلا روضةٌ أُنُفٌ ... يا مَن شمائلُه في دهرِه زهَرُما ينتهي لك في أيامِه كرَمٌ ... فلا انتهى لك في أعوامِه عُمرُفإنّ حظّك من تكرارِها شرَفٌ ... وحظَّ غيرِك منهُ الشّيبُ والكبَرُ1 / 113کاپیاشتراکAI سے پوچھیں