108What is Commonly Narrated Yet Unsubstantiated in the Prophetic Biographyما شاع ولم يثبت في السيرة النبويةMuhammad ibn Abdallah al-Awashn محمد بن عبد الله العوشن ناشردَارُ طَيبةاصنافFabricated HadithsThe WeakProphetic biography•علاقےسعودی عرب•سلطنتیں اور عہدآل سعود (نجد، حجاز، جدید سعودی عرب)، ۱۱۴۸- / ۱۷۳۵-اكْفُرْ فَلَمَّا كَفَرَ قَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِنْكَ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (١٦) فَكَانَ عَاقِبَتَهُمَا أَنَّهُمَا فِي النَّارِ خَالِدَيْنِ فِيهَا وَذَلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ﴾ [الحشر: ١٦ - ١٧] (٥).وقال سيد قطب ﵀: "وفي هذا الحادث نص قراني يثبت منه أن الشيطان زينللمشركين أعمالهم ... ولكننا لا نعلم الكيفية التي زين لهم بها أعمالهم،والتي قال لهم بها: لا غالب لكم اليوم من الناس واني جار لكم، والتينكص بها كذلك وقال ما قاله بعد ذلك (٦) ".وروى الطبراني في (الكبير) - كما قال الهيثمي - عن رفاعة بن رافع قال:"لما رأى إبليس ما تفعل الملائكة بالمشركين يوم بدر، أشفق أن يخلص القتلإليه، فتشبّث به الحارث بن هشام، وهو يظنه سراقة بن مالك، فوكز فيصدر الحارث فألقاه، ثم خرج هاربًا حتى ألقى نفسه في البحر، ورفع يديهوقال: اللهم إني أسألك نظرتك إياي، وخاف أن يخلص إليه القتل، فأقبل أبوجهل بن هشام، فقال: يا معشر الناس، لا يهزمنُكم خذلان سراقة إياكم،فإنه كان على ميعاد مع محمَّد، ولا يهولنكم قتل عتبة وشيبة والوليد، فإنهمقد عجلوا، فواللات والعزى، لا نرجع حتى نقرنهم بالجبال، ولا ألفين رجلًامنكم قتل رجلًا منهم، ولكن خذوهم أخذًا حتى نُعَرِّفهم سوء صنيعهم منمفارقتهم إياكم ورغبتهم عن اللات والعزى .. " ثم قال الهيثمي: "فيهعبد العزيز بن عمران، وهو ضعيف .. (٧) ". ا. هـ وأكثر الأئمة على أنهمتروك.(٥) تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، مؤسسة الرسالة. الطبعة الثالثة ١٤١٧ هـ.(٦) في ظلال القرآن (٣/ ١٥٣) دار العلم، جدة، الطبعة الثانية عشرة ١٤٠٦ هـ(٧) مجمع الزوائد (٦/ ٧٧).1 / 109کاپیاشتراکAI سے پوچھیں