لقد اختار الله ﷿ محمدًا ﷺ من العرب ليخرج الناس من الظلمات إلى النور، أتت هذه الرسالة الراشدة بعد زمن ضاع فيه العقل البشري في متاهات المادة، فتعهدته بالدعوة إلى الإيمان بالله وترك ما كانت عليه من بعد عن المنهج القويم وجمعت بين ملذاته الفطرية ومتطلباته المادية في غاية من الترابط والأحكام.
أمر النبي ﷺ بالاعتدال في العبادة فلا إفراط ولا تفريط، فقد نهى الرسول ﷺ عن التنطع بقوله: «هَلَكَ الْمُتَنَطِّعُونَ قَالَهَا ثَلَاثًا» (١)