(٢) أي: تصيره أعور لا يبصر إلا بعين الرّضا فقط، وتعمي عين السّخط، ولهذا كان دعاء السّلف رحمهم الله تعالى: اللهمّ لا تجعل لفاجر عندي نعمة، يرعاه بها قلبي.
(٣) أي: لأنّ الهمّ يورث الضعف والأسقام.
1 / 321
تمهيد
ترجمة الشيخ يوسف بن إسماعيل بن النبهاني رحمه الله تعالى