482Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushafورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحفMuhammad Abdullah Ibrahim Al-Barakati محمد عبد الله إبراهيم البركاتي ناشردار طيبة الخضراءایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ مپبلشر کا مقاممكة المكرمةاصنافThe Recitation•علاقےمصر١ - قوله تعالى: ﴿وَلَبِئْسَ مَا شَرَوْا﴾ [البقرة: ١٠٢].٢ - وقوله تعالى: ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾ [المائدة: ٦٢].٣ - وقوله تعالى: ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ﴾ [المائدة: ٦٣].٤ - وقوله تعالى: ﴿لَبِئْسَ مَا كَانُوا﴾ [المائدة: ٧٩].٥ - وقوله تعالى: ﴿لَبِئْسَ مَا﴾ [المائدة: ٨٠].٦ - وقوله تعالى: ﴿فَبِئْسَ مَا يَشْتَرُونَ﴾ [آل عمران: ١٨٧]، ولم يذكره الناظم ولا الشاطبي، وذكره ابن الأنباري والمهدوي والجهني والكرماني والداني وأبو داوود بالفصل (^١).وقوله: (قُلْ بِئْسَمَا اخْتَلَفُوا)، أي: اختلفت المصاحف في قوله تعالى: ﴿قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُمْ﴾ [البقرة: ٩٣].وهو بالخلاف عند الإمام الداني، والإمامِ أبي داوود، والإمامِ الشاطبيِّ، والناظم، والعمل على الوصل في مصحف المدينة والمصحف المحمدي (^٢).وقوله: (قَبْلَ اشْتَرَوْاْ وَخَلَفْتُمْ صِلْ) أي: اتفقت المصاحف على وصل ﴿بِئْسَ﴾ بـ ﴿مَا﴾ في موضعين:(^١) انظر: مرسوم الخط: ٢٢، وهجاء مصاحف الأمصار: ٤٦، والبديع: ٢٢، وخط المصاحف: ٧٨، والمقنع: ٢/ ٢٥٢، ومختصر التبيين: ٢/ ٣٨٧.(^٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٧٣، ومختصر التبيين: ٢/ ١٨٤، والعقيلة، البيت رقم: ٢٥١، ودليل الحيران: ٣٢٧ - ٣٢٨، وسفير العالمين: ٢/ ٤٣٣.1 / 523کاپیاشتراکAI سے پوچھیں