465

Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushaf

ورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحف

ناشر

دار طيبة الخضراء

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ م

پبلشر کا مقام

مكة المكرمة

اصناف
The Recitation
•
علاقے
مصر
[١٩٤] أَلَّنْ بِكَهْفٍ فَصِلْ مَعَ القِيَامَةِ، إِن … لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ، وَالفَتْحُ مَا اتَّصَلَا
[١٩٥] كَالرَّعْدِ إِن مَّا، وَصِلْ فَتْحًا، وَإِنْ ثَقُلَتْ … فَاقطَعْ بِتَدْعُونَ الَانْفَالُ القَلِيلُ حَلَا
وقول الناظم: (أَلَّن بِكَهْفٍ فَصِلْ مَعَ القِيَامَةِ).
أي: واتفقت المصاحفُ على وصل ﴿أَن﴾ المصدرية المخففة النون بـ ﴿لَنْ﴾ الناصبةِ في موضعين (^١):
١ - ﴿أَلَّنْ نَجْعَلَ لَكُمْ مَوْعِدًا﴾ [الكهف: ٤٨].
٢ - ﴿أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ﴾ [القيامة: ٣].
وعلى قطع ما عداها؛ نحو: ﴿أَنْ لَنْ يَنْقَلِبَ الرَّسُولُ﴾ [الفتح: ١٢]، و﴿أَنْ لَنْ تَقُولَ الْإِنْسُ وَالْجِنُّ﴾ [الجن: ٥]، و﴿أَنْ لَنْ يَقْدِرَ عَلَيْهِ أَحَدٌ﴾ [البلد: ٥]، وفي أحد القولين في ﴿أَنْ لَنْ تُحْصُوهُ﴾ [المزمل: ٢٠]، والمشهور قطعه (^٢).
وقول الناظم: (إِن لَّمْ يَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ)، هذا معطوفٌ على الوصل من قوله: (فَصِلْ).
واتفقت أيضًا على وصل ﴿إِن﴾ الشرطية المخففة النون بـ ﴿لَمْ﴾ في قوله تعالى: ﴿فَإِلَّمْ يَسْتَجِيبُوا لَكُمْ﴾ [هود: ١٤] (^٣)، ليس في القرآن الكريم سِوَاهُ، وعلى قطع ما

(^١) انظر: إيضاح الوقف والابتداء: ١/ ٣٥٣، والمقنع: ٢/ ٢٠٨، ومختصر التبيين: ٣/ ٨١٠، ٥/ ١٢٤٤، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤٤، وسفير العالمين: ٢/ ٤١٨، ولم يذكرها الإمام الخراز في مورد الظمآن.
(^٢) انظر: المقنع: ٢/ ٢٠٨، وسفير العالمين: ٢/ ٤١٨.
(^٣) انظر: المقنع: ٢/ ٢٠٧، ومختصر التبيين: ٣/ ٦٧٩، والعقيلة، البيت رقم: ٢٤ - ٢٤٦، ودليل الحيران: ٣١٦ - ٣١٧، وسفير العالمين: ٢/ ٤٢٢.

1 / 506