فمن قرأ بالجمع وقف بالتاء على الرسم، وأما من قرأ بالتوحيد، فابن كثير وأبو عمرو وَقَفَا بالهاء، وحمزة وخلف العاشر وحفص وقفوا بالتاء على الرسم.
السادسة: اتفقت المصاحف أيضًا على تاء: ﴿وَمَا تَخْرُجُ مِنْ ثَمَرَاتٍ مِنْ أَكْمَامِهَا﴾ [فصلت: ٤٧] (^١).
قرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب وحمزة والكسائيُّ وخلف العاشر وشعبة بغير ألف على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف على الجمع (^٢).
فمن قرأ بالجمع وقف بالتاء على الرسم، وأما من قرأ بالتوحيد، فابن كثير وأبو عمرو والكسائي ويعقوب وَقَفوا بالهاء، وحمزة وخلف العاشر وشعبة وقفوا بالتاء على الرسم.
السابعة: اتفقت المصاحف أيضًا على تاء: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾ [المرسلات: ٣٣] (^٣).
قرأ حمزة والكسائي وخلف العاشر وحفص بغير ألف بعد اللام على التوحيد، وقرأ الباقون بالألف على الجمع، وضمَّ رويس الجيم، وقرأ الباقون بكسرها (^٤)، ويقف كل القراء بالتاء على الرسم.
ثُمَّ تمَّمَ كلامه عن الكلمة الثامنة، والتي اختلفت في رسمها المصاحف، بالتاء أو الهاء، فقال: