وقيَّدَ الموضع الأول بمجاورها وهو ﴿فَنَجْعَلْ﴾، وقيَّد الموضع الثاني بسورتها، لِيُخْرِج ما عداها من المواضع، وهي: ﴿لَعْنَةُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١٦١، والأعراف: ٤٤، هود: ١٨]، و﴿لَعْنَةَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ٨٧].
الكلمة الثالثة عشرة: اتفقت المصاحف أيضًا على رسم تاء ﴿وَتَمَّتْ كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى﴾ [الأعراف: ١٣٧]، وذكر فيها الوجهين الإمام الداني ولم يُرَجِّحْ أحدهما على الآخر، وقال: «فإن مصاحفَ أهلِ العراقِ اتفقت على رسمِه: بالتاء، ورسمَه الغازي بن قيسٍ في كتابه: بالهاء» (^٢)، وقال الناظم في شرحه على العقيلة: «وهذا يقتضي إثبات الخلاف من وجهين» (^٣)، وقال الناظم أيضًا في شرحه على العقيلة: «وَوَفَّى المُرْتَجِزُ بقوله: