الأولى: أنَّ: تاء التأنيث تدخل على الأفعال، «والتاء علامة للتأنيث تلحق الفعل، والمراد تأنيث الفاعل لا لتأنيثها في نفسها، وهذه التاء إذا لحقت الفاعل كانت ثابتة لا تنقلب في الوقف» (^١)؛ وذلك نحو: ﴿وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ﴾ [الأعراف: ١٦٤]، ويضافُ إليها التاء التي في جمع المؤنث؛ وذلك كقوله تعالى: ﴿جَنَّاتِ عَدْنٍ﴾ [التوبة: ٧٢].
الأخرى: أنَّ هاء التأنيثِ، أو تاءَ التأنيث تدخل على الأسماء، «وإذا لحقت الاسم، أُبْدِلَ منها الهاء في الوقف» (^٢)، وذلك نحو: ﴿فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ﴾ [آل عمران: ١٥٩].