وذكر الإمامان الداني وأبو داوود أنها بالواو والألف (^١).
قال الإمام السخاوي: «وقال محمد بن عيسى في كتابه: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ﴾ بالواو والألف: الواوُ قبل الألف لأهل الكوفة، وبإسقاط الواوِ لأهل المدينة» (^٢).
وقال الإمام السخاوي: «ورأيت في المصحف الشامي: ﴿يُنَبَّأُ الْإِنْسَانُ﴾ بغير واوٍ» (^٣).
فهذه الكلمة ﴿يُنَبَّأُ﴾ [القيامة: ١٣] فيها أربعة اختيارات:
الأول: أنها بالواوِ والألفِ بعدها، وهو قولُ الداني وأبي داوود، باتفاق المصاحف على ذلك.
الثاني: أن فيها الخلافَ، وهو قول الإمامُ الشاطبي، وزيادة على العقيلة، والناظم.
الثالث: أنها بالواوِ والألفِ في مصاحفِ أهلِ الكوفةِ، وبالألفِ في مصاحفِ أهل المدينة وهو ما نقله الإمام السخاوي عن محمد بن عيسى في كتابه.
الرابع: أنها بالألفِ في مصاحفِ أهل الشامِ خاصة، وهو ما رآه الإمامُ السخاوي في مصاحفِهم. والله أعلم.
فأما موضعَ [الشعراء: ٦] فقد ذكر الإمامُ الداني أنه بالواو والألف، ثم ذكر أنه في مصاحف العراقِ أنَّها بالواو والألف (^٤)، وذكر أبو داوود أنه في بعضِ المصاحفِ بالواوِ