149Ward al-Ta'if fi Sharh Rawdat al-Tara'if fi Rasm al-Mushafورد الطائف في شرح روضة الطرائف في رسم المصحفMuhammad Abdullah Ibrahim Al-Barakati محمد عبد الله إبراهيم البركاتي ناشردار طيبة الخضراءایڈیشنالأولىاشاعت کا سال١٤٤٣ هـ - ٢٠٢١ مپبلشر کا مقاممكة المكرمةاصنافThe Recitation•علاقےمصرالنبوةِ، وإلَّا فكرامةٌ» (^١).بدأ النَّاظِمُ بذكر المذاهب التي تتعلق بإعجاز القرآن، وهي المسالك التي ذكَرَ العلماءُ أنَّها هي التي وقَع بها إعجازُ القرآن الكريمِ للبشرِ.المذهب الأول: وهو أن إعجاز القرآن في لفظه ومعناه.المذهب الثاني: الصَّرْفَةُ.المذهب الثالث: إخبارُهُ عن الغيوب.المذهب الرابع: أسلوبُه.المذهب الخامس: سلامتُه من التناقض والاختلاف.المذهب السادس: أنَّه كلامُ الله.فذكر النَّاظِمُ هنا المذهبَ الأولَ وهو مذهبُ معظمِ أهل السنة والجماعة: أن القرآن الكريم مُعجزٌ في لفظه ومعناه.قال النَّاظِمُ: «فالقولُ الأولُ وهو الحقُّ أَنَّ القرآن مُعجزٌ بفصاحةِ ألفاظِهِ وبلاغةِ معانيهِ» (^٢).[١٣] لِلعَجْزِ عِنْدَ التَّحَدِّيْ [وَاخْتِيَارِهِمُ] (^٣) … قَتْلًا وَهُمْ فُصَحَا فَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَااللام للتعليل؛ أي: أنه تحداهم في القرآن الكريم فعجزوا.(^١) انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٤٤، وتشنيف المسامع: ٤/ ٧٥٥، والتعريفات: ٤٧.(^٢) انظر: جميلة أرباب المراصد: ١٤٦.(^٣) ما بين المعكوفتين طُمِسَ في (ب).1 / 190کاپیاشتراکAI سے پوچھیں