486

واجز

الوجيز

ایڈیٹر

صفوان عدنان داوودي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

﴿لَهُمْ عَذَابٌ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الآخِرَةِ أَشَقُّ وَمَا لَهُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ وَاقٍ﴾
﴿مثل الجنة﴾ صفة الجنَّة ﴿التي وعد المتقون﴾ وقوله: ﴿أكلها دائم﴾ يريد: إنَّ ثمارها لا تنقطع كثمار الدُّنيا ﴿وظلها﴾ لا يزول ولا تنسخه الشَّمس
﴿والذين آتيناهم الكتاب﴾ يعني: مؤمني أهل الكتاب ﴿يفرحون بما أنزل إليك﴾ وذلك أنَّهم ساءهم قلَّة ذكر الرحمن في القرآن مع كثرة ذكره في التَّوراة فلما أنزل الله تعالى: ﴿قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرحمن﴾ فرح بذلك مؤمنو أهل الكتاب وكفر المشركون بالرَّحمن وقالوا: ما نعرف الرَّحمن إلاَّ رحمان اليمامة وذلك قوله: ﴿ومن الأحزاب﴾ يعني: الكفَّار الذين تحزَّبوا على رسول الله ﷺ ﴿مَنْ ينكر بعضه﴾ يعني: ذكر الرَّحمن

1 / 574