﴿واصنع الفلك بأعيننا﴾ بمرأى منا وتأويله: بحفظنا إيَّاك حفظ مَنْ يراك ويملك دفع السُّوء عنك ﴿ووحينا﴾ وذلك أنَّه لم يعلم صنعة الفلك حتى أوحى الله إليه كيف يصنعها ﴿ولا تخاطبني﴾ لا تراجعني ولا تحاورني ﴿في الذين ظلموا﴾ في إمهالهم وتأخير العذاب عنهم وقوله:
﴿إن تسخروا منا﴾ أَيْ: لما يرون من صنعه الفلك ﴿فإنا نسخر منكم﴾ ونعجب من غفلتكم عمَّا قد أظلَّكم من العذاب