366

واجز

الوجيز

ایڈیٹر

صفوان عدنان داوودي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٥ هـ

﴿إنما يعمر مساجد الله﴾ بزيارتها والقعود فيها ﴿مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وآتى الزكاة﴾ والمعنى: إنَّ مَنْ كان بهذه الصفة فهو من أهل عمارة المسجد ﴿ولم يخش﴾ في باب الدِّين ﴿إلاَّ الله فعسى أولئك﴾ أَيْ: فأولئك هم المهتدون والمتمسكون بطاعة الله التي تؤدِّي إلى الجنَّة
﴿أجعلتم سقاية الحاج﴾ قال المشركون: عمارة بيت الله وقيامٌ على السِّقاية خيرٌ من الإِيمان والجهاد فأنزل الله تعالى هذه الآية وسقاية الحاج: سقيهم الشَّراب في الموسم وقوله: ﴿وعمارة المسجد الحرام﴾ يريد: تجميره وتخليقه ﴿كمَنْ آمن﴾ أَيْ: كإيمان من آمن ﴿بالله﴾؟ ﴿لا يستون عند الله﴾ في الفضل ﴿والله لا يهدي القوم الظالمين﴾ يعني: الذين زعموا أنَّهم أهل العمارة سمَّاهم ظالمين بشركهم

1 / 457