607

وفا بہ احوال مصطفیٰ

الوفا بأحوال المصطفى

ایڈیٹر

مصطفى عبد القادر عطا

ناشر

دار الكتب العلمية

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1408هـ-1988م

پبلشر کا مقام

بيروت / لبنان

•
علاقے
عراق
•
سلطنتیں اور عہد
عباسی

عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فرغ من الأحزاب دخل المغتسل ليغتسل ، فجاءه جبريل عليه السلام فقال : أوضعتم السلاح ؟ ما وضعت الملائكة أسلحتها ، وها أنا أنهد إلى بني قريظة . | قالت عائشة : كأني أنظر إلى جبريل من حلل الباب ، قد عصب رأسه العنان . | قال علماء السير : ( فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم مؤذنا ) يؤذن في الناس : ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمركم أن لا تصلوا العصر إلا في بني قريظة . واستخلف ابن أم مكتوم ) . | ثم سار في ثلاثة آلاف ، فحاصرهم أشد الحصار ، فأرسلوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم : أرسل إلينا أبا لبابة بن عبد المنذر . فأرسله ، فشاوروه ، فأشار إليهم بيده : إنه الذبح ، ثم ندم وقال : خنت الله ورسوله . فربط نفسه في المسجد ، ولم يأت حتى أنزل الله توبته . | ثم نزلوا على حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأمر بهم رسول الله صلى الله عليه وسلم محمد بن مسلمة ، فكتفوا ونحوا ناحية ، وعزل النساء والذرية ، وجمعت أمتعتهم فكانت ألفا وخمسمائة سيف ، وثلاثمائة درع ، وألفي رمح ، وخمسمائة ترس وحجفة ، وجمالا كانت نواضح . | وكلمت الأوس رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يهبهم لهم ، وكانوا حلفاءهم ، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم الحكم بينهم إلى سعد بن معاذ ، فحكم فيهم أن يقتل كل من حزب عليه ، ( وتغنم ) المواشي ، وتسبى النساء والذراري ، وتقسم الأموال . | فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لقد حكمت فيهم بحكم الله من من فوق سبعة أرقعة ) . |

2 ( الباب الثاني والعشرون | في ذكر غزاة بني لحيان ) 2

وكانوا بناحية غفار ، وذلك في ربيع الأول سنة ست فخرج إليهم رسول الله

صلى الله عليه وسلم فهربوا في الجبال ، ثم رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم . |

صفحہ 715

وفا بہ احوال مصطفیٰ | اصول