لمسلم: «وإذا قام صاحب القرآن فقرأه بالليل والنهار ذكره وإذا لم يقم به نسيه» (١).
٩ - جواز التطوع جماعة أحيانًا في قيام الليل؛ لأن النبي ﷺ صلى جماعة، وصلى منفردًا، لكن كان أكثر تطوعه منفردًا، فصلى بحذيفة مرة (٢)، وابن عباس مرة (٣)، وبأنس وأمه واليتيم مرة (٤)، وبابن مسعود مرة (٥)، وبعوف بن مالك مرة (٦)، وصلى بأنس وأمه، وأم حرام خالة أنس مرة (٧)، وصلى بعتبان بن مالك وأبي بكر مرة (٨)، وأَمَّ أصحابه في بيت عثمان مرة (٩)، ولكن لا يتخذ ذلك سنة راتبة، وإنما إذا فعل ذلك أحيانًا فلا بأس، إلا