The Principles of Fatwa in Jurisprudence According to the Maliki School of Thought
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
ایڈیٹر
محمد العلمي
ناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1440 ہجری
پبلشر کا مقام
الرباط
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Principles of Fatwa in Jurisprudence According to the Maliki School of Thought
Muhammad ibn al-Harith al-Khushani (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
ایڈیٹر
محمد العلمي
ناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1440 ہجری
پبلشر کا مقام
الرباط
1 - قال محمد: قال ابن القاسم: إذا وهب الرجل عبده لرجل، فلم يقبضه الموهوب له حتى أعتقه الواهبُ، فإن العِتقَ نافذٌ، ولا شيء للموهوب له.
فإن وهبه الواهب، / أو تصدق به على رجل ثان، فإن الموهوب له الأول أحقُّ من [46] الثاني.
قال أشهب: إن قَبَضَه الثاني فهو أحقُّ من الأول.
وإن قُتِل هذا العبد الموهوبُ، فقيمته للموهوب له دون الواهب.
وإن باعه الواهب، نَفَذَ، وكان الثمن للموهوب له، إذا علم بالهبة.
فإن كان لم يعلم بالهبة، فله أن ينقض البيع(1).
2- ومن أصل قولهم: إنه إذا وهب ما في بطون غنمه، أو صوفَها، أو لبنَها، أو ما في رؤوس النخل، جاز ذلك، إذا قبض الأمهاتِ وأصولَ النخل.
هذا مذهب ابن القاسم(2).
وقال أشهب: إذا وهب له ما في بطون غنمه، فدفع رقاب الغنم إلى الموهوب له، لم يكن ذلك حوزا.
قال محمد بن إبراهيم بن المواز: قول أشهب هو الصواب؛ لأنه لا حوز أوكد من العتق، ولو أعتق ما في بطن(3) أَمَتَه، لم يَتِم عتقُه إلا بعد الخروج؛ لما يلحقه من الدين ويرده(4).
(1) الجامع لابن يونس (569/19 وما بعدها)، المدونة (435/2)، النوادر والزيادات (424/12- 425)، التوضيح (338/7 وما بعدها)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الهبة: ((وبطلت إن تأخر ... أو وهب لثانٍ وحاز، أو أعتق الواهب ... لا إن باع واهب قبل علم الموهوب».
(2) المدونة (124/15).
(3) في (ع): ((بطون)).
(4) النوادر والزيادات (184/12)، الجامع لابن يونس (600/19-601)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الهبة: ((وصحت في كل مملوك ينقل ممن له تبرع بها، وإن مجهولا)).
265