The Principles of Fatwa in Jurisprudence According to the Maliki School of Thought
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
ایڈیٹر
محمد العلمي
ناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1440 ہجری
پبلشر کا مقام
الرباط
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Principles of Fatwa in Jurisprudence According to the Maliki School of Thought
Muhammad ibn al-Harith al-Khushani (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
ایڈیٹر
محمد العلمي
ناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1440 ہجری
پبلشر کا مقام
الرباط
5 - وكل من أبيح له الخنزير والميتة بالاضطرار(1)، فلا يحل له في ذلك الحين شرب الخمر؛ لأن الله عز وجل لم ينص ذكرها فيما نص إباحته(2).
6 - وكل زيت أو سمن وقعت فيه الفأرة: فإن كان جامدا، أُلقيَتْ الفأرةُ وما حولها، وطاب سائرُ ذلك، إلا أن يُعلَم أو يُظنَّ أن الجمد إنما دخل في السمن والزيت بعد سقوط الفأرة فيه، فحكْمُه حكمُ الذائبِ: أن يلقى جميعه(3).
7 - وقد اختُلِف في الانتفاع(4) به إذا حرم أكله. فقال ابن الماجشون: لا ينتفع به للاستصباح، ولا لغيره.
وقال ابن حبيب: لا بأس أن يستصبح بهما، أو يُتخَّذا صابونا(5).
8 - قال محمد: واختلفوا في الذبيحة التي لا يُسمَّى اللهُ عليها عمدا:
فقال مالك: لا تؤكل.
وقال أشهب: إن كان إنما تركها استخفافا، لم تؤكل. وإن كان متأولا؛ فلا بأس أن تؤكل(6).
9 - قال محمد(7): والأصل في الشراب المتخذ من خليطين، أن ينظر في كل خليط على انفراده:
(1) في (ع): ((بالإضرار)).
(2) النوادر والزيادات (381/4)، (248/10)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الذكاة: ((وللضرورة ما يسد غير آدمي وخمر إلا لغصة)).
(3) النوادر والزيادات (378/4)، التوضيح (41/1)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الطهارة: ((کجامد إن طال وأمكن السريان وإلا فبحسبه)).
(4) في (و) و(م): ((بالانتفاع)).
(5) النوادر والزيادات (380/4)، التوضيح (42/1)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الطهارة: ((وينتفع بمتنجس لا نجس في غير مسجد وآدمي)).
(6) المدونة (51/3)، النوادر والزيادات (360/4)، التوضيح (189/3)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الذكاة: ((ووجب نيتها وتسمية إن ذكر)).
(7) في (ع): ((مالك)).
144