The Principles of Fatwa in Jurisprudence According to the Maliki School of Thought
أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
ایڈیٹر
محمد العلمي
ناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1440 ہجری
پبلشر کا مقام
الرباط
آپ کی حالیہ تلاش یہاں نظر آئے گی
The Principles of Fatwa in Jurisprudence According to the Maliki School of Thought
Muhammad ibn al-Harith al-Khushani (d. 361 / 971)أصول الفتيا في الفقه على مذهب الإمام مالك
ایڈیٹر
محمد العلمي
ناشر
الرابطة المحمدية للعلماء
ایڈیشن
الأولى
اشاعت کا سال
1440 ہجری
پبلشر کا مقام
الرباط
ابن حبيب: روى المدنيون عن مالك أنه يعيد الصلاة في الوقت وبعده، وروى المصريون عنه أنه يعيد في الوقت لا غير(1).
ابن حبيب: إن كان عامدا أعاد في الوقت وبعده، والناسي يعيد في الوقت خاصة(2).
13 - واختلفوا في الذي يمسح بعض رأسه:
فقال ابن القاسم: لا يجزيه ذلك، ويعيد الصلاة أبدا. وروى أبو إسحاق(3) عن أشهب: أن صلاته مجزئة(4).
14 - وذكر محمد بن إبراهيم بن عبدوس في كتاب الوضوء من كتاب مجموعته:
أن مالكا سئل عن الاستنجاء بالروثة، والحممة(5)، والبعرة، فقال: ما سمعتُ فيه بنهي عام. قيل له: أترى بذلك بأسا؟ قال: ما أرى(6).
وذكر عبد الملك بن حبيب في كتابه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن الاستنجاء بالروث، والحممة، والجلد، والعظم(7).
قال ابن حبيب: كان مالك يكره الاستنجاء بالعظم والروثة، ويستخف ما سوى ذلك(8).
(1) التبصرة (1/77).
(2) النوادر والزيادات (1/55)، الجامع لابن يونس (1/124).
(3) أي: أبو إسحاق البرقي.
(4) النوادر والزيادات (1/40)، التوضيح (1/112)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الطهارة: ((ومسح ما على الجمجمة)).
(5) الحممة: بضم الحاء المهملة وفتح الميمين: هي الفحم وما احترق من الخشب والعظام وغيرهما. جمعها: حمم. انظر النهاية باب الحاء مع الميم (حمم) (1/444).
(6) النقل في النوادر والزيادات (1/23). والمذهب في التوضيح (1/140)، شروح المختصر، عند قول المصنف في باب الطهارة: ((وروث وعظم)).
(7) الواضحة خ القروبين ص: 45، النوادر والزيادات (1/24).
(8) الواضحة خ القرويين ص: 45.
99