على شمَالي أوروبا غارات التّرْك على شرقها، فَكَذَلِك لَيست من نوع الْجِهَاد وَلَا من الحروب الدِّينِيَّة، وَإِنَّمَا هِيَ من ملحقات غارات البرابرة الشماليين على أوروبا. ويجدون انهم كَمَا أَغَارُوا على أوروبا أَغَارُوا على الْبِلَاد الإسلامية، ثمَّ اسْلَمْ التاتار وَحسنت أَخْلَاقهم.
أما التّرْك، فَإِذا دقق الأوربيون سياستهم، يجدونهم لَا يقصدون بالاستناد للدّين غير التلاعب السياسي وقيادة النَّاس إِلَى سياستهم بسهولة، وإرهاب أوروبا باسم الْخلَافَة وَاسم الرَّأْي الْعَام. وَعدم اشْتِرَاك الْبِلَاد الْعَرَبيَّة فِي المذابح الأرمنية الْأَخِيرَة، برهَان كَاف على أَن الإسلامية بمعزل عَن المجافاة، لِأَن الْعَرَب يفهمون معنى الْقُرْآن فيدينون بِهِ. وَقد يندهش الأوربيون إِذا علمُوا أَن السياسة التركية لم يُوَافِقهَا أَن تترجم الْقُرْآن إِلَى اللُّغَة التركية إِلَى الْآن.
ولدى رجال السياسة دَلِيل مُهِمّ آخر على أَن أصل الإسلامية لَا يسْتَلْزم الوحشة بَين الْمُسلمين وَغَيرهم، بل يسْتَلْزم الألفة؛ وَذَلِكَ أَن الْعَرَب أَيْنَمَا حلوا من الْبِلَاد، جذبوا أَهلهَا بِحسن الْقدْوَة والمثال لدينهم ولغتهم، كَمَا أَنهم لم ينفروا من الْأُمَم الَّتِي حلت بِلَادهمْ وحكمتهم، فَلم يهاجروا مِنْهَا كعدن وتونس ومصر بِخِلَاف الأتراك، بل يعتبرون دُخُولهمْ تَحت سلطة غَيرهم من حكم الله لأَنهم يذعنون لكلمة رَبهم
1 / 243
مقدمة
الاجتماع الأول
يوم الاثنين خامس عشر ذي العقدة سنة
الاجتماع الثاني
يوم الأربعاء سابع عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الثالث
يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الرابع
يوم السبت العشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الخامس
يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السادس
يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السابع
يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثامن
يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع التاسع
ويتبعه الاجتماع العاشر والحادي عشر
يوم السبت السابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثاني عشر
يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة
قانون جمعية تعليم الموحدين
المقدمة
الفصل الأول
في تشكيل الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثاني
في مباني الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثالث
في مالية الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الرابع
في وظائف الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
تعتني الجمعية في حمل العلماء وجمعيات الاحتساب على تعليم الأمة ما يجب عليها شرعا من المجاملة في المعاملة من غير المسلمين وما تقتضيه الإنسانية والمزايا