الأخلاقية الَّتِي لَا دَوَاء لَهَا: كفالج الْحُرِّيَّة فِي الحواضر، باعتقاد أَهلهَا أَنهم خلقُوا أنعامًا لِلْأُمَرَاءِ، وكجذام التربية فِي المدن بوضعهم النِّسَاء فِي مقَام ربائط للاستمتاع. وكطاعون الْحيَاء فِي بعض الأقوام بالفتهم اللواط المميت للأخلاق الشَّرِيفَة دفْعَة الَّذِي جزى الله أَهله بخسف الأَرْض بهم تَطْهِيرا لَهَا مِنْهُم، وكوباء النشاط فِي أهل الْأَرَاضِي الخصبة، حَيْثُ يسهل أَن يغنوا، فيبطروا، فتفسد أَخْلَاقهم فيخسرون الدُّنْيَا وَالْآخِرَة.
قَالَ الْأَمِير: نعم الرَّأْي وَنعم التدقيق
قَالَ الصاحب: أَن مَا ذكر مولَايَ من حصر صفة الْخلَافَة فِي خَليفَة قرشي فِي مَكَّة، ترتبط بِهِ جَمِيع السلطنات والإمارات الإسلامية ارتباطًا دينيًا؛ وَمَا وصف من تشكيل الشورى الْعَامَّة المؤيدة لهَذَا الارتباط الديني، لأمر عَظِيم جدا. وَالْغَالِب أَن الدول المسيحية الَّتِي لَهَا رعايا من الْمُسلمين، أَو الْمُجَاورَة للْمُسلمين، تتحذر من أَن يجر جمع الْكَلِمَة الدِّينِيَّة على رابطة سياسية تولد حروبا دينية، فتعمد هَذِه الدول إِلَى عمل الدسائس والوسائل لمنع حُصُول هَذَا الارتباط أساسا. فَمَا هُوَ التَّدْبِير الَّذِي يَقْتَضِي اتِّخَاذه أَمَام تحذر الدول من ذَلِك.
1 / 240
مقدمة
الاجتماع الأول
يوم الاثنين خامس عشر ذي العقدة سنة
الاجتماع الثاني
يوم الأربعاء سابع عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الثالث
يوم الخميس ثامن عشر ذي القعدة سنة
الاجتماع الرابع
يوم السبت العشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الخامس
يوم الأحد الحادي والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السادس
يوم الاثنين الثاني والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع السابع
يوم الأربعاء الرابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثامن
يوم الخميس الخامس والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع التاسع
ويتبعه الاجتماع العاشر والحادي عشر
يوم السبت السابع والعشرين من ذي القعدة سنة
الاجتماع الثاني عشر
يوم الاثنين التاسع والعشرين من ذي القعدة سنة
قانون جمعية تعليم الموحدين
المقدمة
الفصل الأول
في تشكيل الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثاني
في مباني الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الثالث
في مالية الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
الفصل الرابع
في وظائف الجمعية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
قضية
تعتني الجمعية في حمل العلماء وجمعيات الاحتساب على تعليم الأمة ما يجب عليها شرعا من المجاملة في المعاملة من غير المسلمين وما تقتضيه الإنسانية والمزايا