وقد يشطر أسطر الحاشية الواحدة شطرين، فيكتب نصف كل سطر في ورقة، ونصفه الآخر في ورقة أخرى، ومنه التعليق على البيت ٥٤٨ في باب عطف النسق:
وأم بها اعطف إثر همز التسويه ... أو همزة عن لفظِ أي مغنيه
إذ شَطَرَ أسطر الحاشية المبدوءة بقوله: «قال ابنُ عَطِيَّةَ: ذهب كثيرٌ من النحاة إلى أن "أم" لا تكون معادلةً للألف مع اختلاف الفعلين، بل إذا دخلتا على فعل واحد» (^٢) بين ورقتين أصليتين.
ثانيهما: شمول الحواشي وتكرارها:
١ - علَّق في المخطوطة الأولى على مقدمة الألفية، فعلق على قولهفي البيت الأول: «ربي الله» بمسألة تقديم المشتق وتأخير الجامد، وعلى قولهفي البيت الثاني: «وآله» بمسألة إضافة "آل" إلى المضمر، وعلى قولهفي البيت الثالث: «مقاصد النحو» بتعريف النحو (^٣).
ولم ينقل ناسخ المخطوطة الثانية تعليقًا له على شيء من أبيات المقدمة.
٢ - علَّق على أكثر أبيات الألفية، وترك بعضها دون تعليق، فالذي أغفله في المقدمة الأبيات ٤، ٥، ٦، ٧،وفي باب الكلام وما يأتلف منه الأبيات ٢٣، ٢٦،
(^١) المخطوطة الأولى، ظهر الورقة الرابعة الملحقة بين ١٨/ب و١٩/أ مع ١٩/أ.
(^٢) المخطوطة الأولى ٢٤/أ و٢٣/ب.
(^٣) المخطوطة الأولى ١/ب.
1 / 35
مقدمة المصنف
مقدمة الألفية
الكلام وما يأتلف منه
المعرب والمبني
النكرة والمعرفة
العلم
أسماء الإشارة
الموصول
المعرف بأداة التعريف
الابتداء
كان وأخواتها
أفعال المقاربة
إن وأخواتها
لا التي لنفي الجنس
ظن وأخواتها
أعلم وأرى
المفعول المطلق
المفعول له
المفعول فيه، وهو المسمى ظرفا
المفعول معه
الاستثناء
الحال
التمييز
حروف الجر
إعمال المصدر
إعمال اسم الفاعل
أبنية المصادر
أبنية أسماء الفاعلين والمفعولين والصفات المشبهة بها