311

تراث أبو الحسن الحرالي المراکشی میں تفسیر

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي في التفسير

ایڈیٹر

محمادي بن عبد السلام الخياطي، أستاذ بكلية أصول الدين تطوان

ناشر

منشورات المركز الجامعي للبحث العلمي

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

١٤١٨ هـ - ١٩٩٧ م

پبلشر کا مقام

الرباط

علاقے
شام
•
سلطنتیں اور عہد
ایوبی
من قوله: ﴿هُمُ الْمُتَّقُونَ﴾ وما ختم به آية القصاص في قوله: ﴿لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ﴾ رفع رتبة الخطاب إلى ما هو حق على المتقين، حين كان الأول مكتوبا على المترجين لأن يتقوا [تربية وتزكية بخطاب يتسول به إلى خطاب أعلى في التزكية، لينتهي في الخطاب من رتبة -] إلى رتبة [إلى -] أن يستوفي نهايات رتب أسنان القلوب وأحوالها، كما تقدمت الإشارة إليه، ولما كان في الخطاب السابق ذكر القتل والقصاص الذي هو حال حضرة الموت، انتظم به ذكر الوصفين، لأنه حال من حضرة الموت. انتهى.
... ﴿وَالْأَقْرَبِينَ بِالْمَعْرُوفِ﴾
قال الْحَرَالِّي: وكل ذلك في المحتضر، والمعروف ما تقبله الأنفس ولا تجد منه تكرها - انتهى.
... ﴿فَمَنْ بَدَّلَهُ﴾
وقال الْحَرَالِّي: لما ولى المتقين إيصال متروكهم إلى والديهم وقراباتهم فأمضوه بالمعروف، تولى عنهم التهديد لمن بدل عليهم، وفي إفهامه أن الفرائض إنما أنزلت عن تقصير وقع في حق الوصية، فكأنه لو بقي على ذلك لكان كل

1 / 332