600

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

تحفة الأعيان لنور الدين السالمي

اصناف
General History
علاقے
عمان
سلطنتیں اور عہد
آل بوسعید

ثم رجع الإمام إلى مسكد وخافت الخونة على نفوسها القتل وعملوا أنهم قد أظهروا الخلاف للإمام وما كان الإمام أراد بهم قتلا، وإنما خافوه على أنفسهم في زعمهم فبالغوا في زوال الدولة ونزع الملك من يد الإمام وبذلوا في ذلك كل البذل وتكاتبوا من شرق البلاد وغربها وسار سعيد بن ناصر رئيس آل وهيبة إلى بني بو علي؛ وأقام معهم قدر شهرين يحرضهم على الإمام، وجاء ناصر بن عامر رئيس الحبوس إلى غبى البادية، فقام عند بعض رؤسائها المنافقين وبقيت المكاتبة فيما بينهم؛ والطروس تتراسل من جعلان إلى الغبى، ومن الغبى إلى جعلان ومنهم إلى الغافرية الذين بعمان والظاهرة فلم يزالوا على ذلك حتى عقدوا من نفاقهم سرايا فجاءت سرية فيها أكثر آل وهيبة وبعض الناس من غيرهم وعليها تركي بن سعيد قصدوا إلى سمد الشان وتلقاهم فيصل بن حمود وشيخنا بجيش، فنزل البغاة بالميسر وجيش المسلمين بسمد، وبقوا كذلك بعضهم يرصد بعضا.

صفحہ 264