(٣) من الغُلوّ، وهو التجاوز عن الحَدِّ، أي: لا تجَاوزُوا حدَّه من حيث لفظه أو معناه؛ بأن تتأولوه بباطل، أو المراد: لا تبذلوا جُهْدَكم في قراءته، وتتركوا غيره من العبادات. فيض القدير للمناوي (٢/ ٦٤).
(٤) أَي: تعاهدوه، وَلَا تبعدوا عَن تِلَاوَته، وَهُوَ من الْجفَاء، وَهُوَ الْبعد عَن الشَّيْء. عمدة القاري شرح صحيح البخاري (٢١/ ٢٦٤).
(٥) أي: لَا تجْعَلُوا لَهُ عِوِضًا من سُحْت الدُّنْيَا. المصدر السابق.
(٦) أي: لا تجعلوه سببًا للإكثار من الدنيا. فيض القدير للمناوي (٢/ ٦٤).
(٧) أخرجه أحمد (٣/ ٤٢٨، ٤٤٤).
وصححه ابن حجر في الفتح (٩/ ٨٢)، والألباني في الصحيحة (٢٦٠).
1 / 50
مقدمة الطبعة الثانية
باب: فضل حملة القرآن
باب: فضل من تعلم القرآن وعلمه
باب: فضل الاجتماع في المساجد لدرس القرآن
باب: ذكر أخلاق أهل القرآن
باب: أخلاق من قرأ القرآن لا يريد به الله ﷿
باب: أخلاق المقرئ إذا جلس يقرئ ويلقن لله ﷿ ماذا ينبغي له أن يتخلق به
باب: ذكر أخلاق من يقرأ على المقرئ
باب: آداب القراء عند تلاوتهم القرآن مما لا ينبغي لهم جهله