" إذا رأيت الرجل يطعن على أصحاب النبي ﷺ فاعلم أنه صاحب هوى، لقول رسول الله ﷺ: «إذا ذكِرَ أصحابي فأمسكوا» (١) وقال ﷺ: «ذروا أصحابي، ولا تقولوا فيهم إلا خيرًا» (٢) ولا تُحَدِّثْ بشيء من زللهم ولا خَبَرِهم وما غاب عنك علمه، ولا تسمعْه من أحدٍ يُحَدِّثُ به، فإنه لا يَسْلَمُ قلبك إن سمعته. . . ".
ثم قال ﵀: " ولا تَذْكُرْ أحدا من أمهات المسلمين إلا بخير (٣)
ولا بد أن نقرأَ التاريخ بِرَوِيّة وأن ننظرَ في مبادئ الأمور، وكيف صارت إلى ما انتهت إليه.
(١) ذُكر في " مجمع الزوائد " (٧ / ٢٠٢) من حديث " عبد الله بن مسعود " رضي عنه. وفيه: ورواه " الطبراني ". . .
(٢) أورده " ابن عساكر " في " تاريخ دمشق ".
(٣) من " طبقات الحنابلة " (٢ / ٣٥، ٣٦) .
1 / 38
مقدمة
تمهيد
السمة الأولى الابتعاد عن الغضب والاستعجال
السمة الثانية التأني في الفتيا ودفعها إلى أهلها
السمة الثالثة الرفق والأناة والحلم
السمة الرابعة اجتماع الكلمة عند الفتن
السمة الخامسة السمع والطاعة لولاة الأمر
السمة السادسة توقير العلماء ومعرفة مكانتهم في الدين
السمة السابعة الاعتبار والعظة بتاريخ الأمم السابقة
السمة الثامنة عدم الركون إلى الإعلام المغرض
السمة التاسعة الالتزام بأمر الإمام في الدعوة إلى الجهاد