وأخرج الخلال عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تشتكي فقال لها: يا عائشة! الأزم دواء والمعدة بيت الدواء وعودوا بدنا ما اعتاد.
وأخرج إبراهيم الحربي في غريب الحديث وابن السني وأبو نعيم عن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه أنه سأل الحارث بن كلدة طبيب العرب: ما الدواء, قال: الأزم يعني الحمية.
وأخرج ابن أبي الدنيا في كتاب الصمت وهب بن منبه: قال: اجتمعت الأطباء على أن رأس الطب الحمية, واجتمعت الحكماء على أن رأس الحكمة الصمت.
وأخرج ابن السني وأبو نعيم عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: صوموا تصحوا.
وأخرج الطبراني وأبو نعيم عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سافروا تصحوا.
وأخرج ابن السني والبيهقي في الشعب من طريق الأعمش عن حيان ابن بحر [الأكبر] قال: دع الدواء ما احتمل بدنك الداء.
صفحہ 122
ذكر الحث على تعليم الطب
ذكر ابتداء الطب
ذكر الأركان الأربعة والأخلاط الأربعة والمزاج
ذكر الأعضاء
ذكر تكوين الأعضاء من المني
ذكر العظام والمفاصل
تفصيل العظام
ذكر العصب والعضد
ذكر العروق
ذكر الأعضاء الرئيسية والخادمة والمرءوسة
ذكر الحواس وغيرها
ذكر تدبير المسكن والهواء وهو أول الأسباب الضرورية
ذكر تدبير المأكول والمشروب
[بيان المياه]
وكان يشرب العسل الممزوج بالماء البارد. وفي هذا من حفظ الصحة,
ذكر تدبير الحركة والسكون البدنيين
الأقسام - فرياضة للبدن كله؛ وهي قالعة لأمراض مزمنة: كالجذام
ذكر تدبير الحركة والسكون النفسانيين
ذكر تدبير النوم واليقظة
أشبه بالسكون، واليقظة بالحركة، والنوم تغور الروح فيه إلى داخل
ذكر تدبير الاستفراغ والاحتباس
ذكر القول في الحمام
ذكر القول في الجماع
ذكر تدبير الفصول
وقال: البركة في الثريد وليتوفأ الإسهال وأخرج الدم, وليكثر فيه
ذكر القول في العلاج
تتمة [تناول المريض ما تحمي عنه]
ذكر الحجامة والفصد والإسهال والقيء
ذكر الأدوية المركبة
[الكلام على الحقنة جواز أو كراهة]
وهناك القول في علاج الأعضاء المختصة: ذكر الصداع
ذكر الدوار والدوام
ذكر الماليخوليا وتسمى في لغة العرب: الوسوسة والعشق
ذكر النسيان
ذكر الفالج
ذكر الرمد وضعف البصر
ذكر النزلة والزكام
ذكر وجع الأسنان والأضراس
ذكر العذرة
ذكر وجع الصدر
ذكر ذات الجنب
ذكر الاستسقاء
ذكر وجع البطن
ذكر الإسهال
واعتبار مقاديرية الأدوية وكيفياتها ومقدار قوة المرض والمريض