منهن من الفضائل والخصائص ما ليس للأخرى؛ فلخديجة من السبق ومعاونة النبي ﷺ على أمره في أول الأمر وتثبيته، وكون أكثر أولاد النبي ﷺ منها- ما ليس لعائشة. ولعائشة من العلم والتعليم ونفع الأمة ما ليس لخديجة، رضى الله عنهما.
وأول من سمى الروافض بهذا اللقب زيد بن علي الذي خرج في أوائل (١) دولة بني العباس، وبايعه كثير من الشيعة، ولما ناظروه في أبي بكر وعمر وطلبوا منه أن يتبرأ منهما فأبى ﵀ تفرقوا عنه، فقال: (رفضتموني) فمن يومئذ قيل لهم: الرافضة، وكانوا فرقًا كثيرة؛ منهم الغالية، ومنهم من هم دون ذلك، وفرقهم معروفة.
(١) صوابه في أواخر دولة بني أمية؛ لأنه قتل في خلافة هشام بن عبد الملك سنة ١٢٢ هـ.
1 / 120
[مقدمة الناشر]
[مقدمة الطبعة الأولى]
[مقدمة المحقق]
[معنى الحمد]
[اعتقاد أهل السنة والجماعة في الأسماء والصفات]
[فصل في استواء الرحمن على عرشه]
[فصل في الإيمان بأن الله تعالى قريب]
[فصل في أن الإيمان قول وعمل]
[فصل في سلامة قلوب أهل السنة والجماعة وألسنتهم لأصحاب رسول الله ﷺ]