يميت ولا يدبر الأمور إلا هو"١ ﷾ فلا خالق ولا رازق ولا محي ولا مميت ولا موجد ولا معدم إلا الله تعالى٢.
وهذا النوع من التوحيد قد أقر به الكفار قديما وحديثا، والإقرار به وحده لا يدخل صاحبه في دين الإسلام قال تعالى: ﴿وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ ٣.