وكلام الله ﷿، حتى صار كثير من الناس -أو أكثرهم- في ذلك إما حائرًا، وإما مخطئًا مبتدعًا، وكفر بعضهم بعضا بسبب ذلك" (١).
٣ - معارضة نصوص الكتب لكثير من أهوائهم وشهواتهم، ما كان سببًا لتحريفهم إياها، لتوافق أهواءهم.
من أجل هذا انقسم هؤلاء المبتدعة إلى طرفين متقابلين، طرف انتهج الغلو والإفراط والزيادة! ! وطرف سلك طريق التقصير والتفريط والنقصان!؛ لإعراضهم عن هدي المرسلين واتباعهم غير سبيل المؤمنين. وبيان ذلك في المطلبين الآتيين.