271The Qur'an and Refutation of the Monk's Criticismالقرآن ونقض مطاعن الرهبانSalah Abdel Fattah Al-Khalidi - 1443 ہجریصلاح عبد الفتاح الخالدي - 1443 ہجریاصنافQuranic Sciences and ExegesisResponses and Debates on Atheism and Contemporary Issues•علاقےفلسطیناردنعلى قراءتِه، ليعرفوا المستوى الهابط الذي انحدر إليه الذين كتبوه..وزعموا أنه وحي من الله، وأَنه كانَ في القرآن، ثم حَذَفَه منه المسلمون زَمَنَعثمانَ ﵁.ولا وَجْهَ للمقارنةِ بينَ هذا الكلامِ وبينَ القرآن، لأَنه لا مُقارنَةَبين الثّرى على الأَرْضِ والثُّرَيّا في السماء!!.وكم كان الفادي غَبِيًّا سَخيفًا عندما جَعَلَ عنوانَ كلامِه: " سُوَرٌ مِثْلُه "،وادَّعى أَنَّ هذا الكلامَ مِثْلُ القرآن! ولا أَتحرجُ من ذِكْرِ وتَسجيلِ ما زَعَمَهبعضهم من أَنَّه قرآن، وما ادَّعاهُ بعضُهم من القدرةِ على معارضةِ القرآنِوالإِتيانِ بسوَرٍ مثلِه، ولا أَخافُ منه على القرآن.ولدي قراءتِنا لكلامِهم التافهِ الذي كَتَبوه نَزْدادُ ثقةً بالقرآن، ومحبةً له، ويَقينًا بأَنَّه كلامُ الله، وعجز البشرِ الأَبَدِيِّ عن معارضتِه!!.***كيف يشاء الله الكفر؟اعترضَ الفادي المفترِي على قولِ اللهِ ﷿: (قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّهِ كَذِبًا إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُمْ بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللَّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْمًا) .ونَقَلَ من تفسيرِ البيضاويِّ كَلامًا، خُلاصتُه: " (وَمَا يَكُونُ لَنَا): ما يَصِحّلَنا (أَنْ نَعُودَ فِيهَا إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللَّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا) خِذلانَنا وارْتِدادَنا..وفيه دليلٌ على أَنَّ الكفرَ بمشيئةِ الله! ".وسَجَّلَ اعتراضَه وتساؤلَه قائلًا: " ونحنُ نسأل: كيفَ يَشاءُ اللهُ الكفر،وهو أَكبرُ المعاصي؟!وهل يتفقُ هذا معَ قداسةِ اللهِ وصَلاحِه وعَدْلِه؟أَليسَ الأَوفقُ والأَكرمُ لمجدِ اللهِ أَنْ نعتقدَ بقولِ التوراةِ وقولِ الإِنجيل: اللهُ يُريدُ أَنَّ جميعَ الناس يُخْلِصون، وإِلى معرفةِ الحَقِّ يُقْبِلون ".1 / 280کاپیاشتراکAI سے پوچھیں