ودعوةُ القرآنِ النصارى إِلى الاحتكامِ للإِنجيل، ليقودَ ذلك إِلى الاعتقادِ
بأَنَّ القرآنَ كلامُ الله، وأَنَّ محمدًا هو رسولُ الله ﷺ، لأَنَّ الإِنجيلَ بَشَّرَ بالنبيِّ الخاتمِ ﷺ، فاحتكامُهم الصحيحُ للإِنجيل معناهُ دخولُهم في الإِسلام!!.
***
هل في القرآن أقوال للناس؟
هل أَخَذَ محمدٌ ﷺ القرآنَ من النّاس؟
وهل وَضَعَ فيه أَقوالًا للنّاس؟
هذا ما يؤكِّدُه الفادي المفترِي، ولذلك بَدَأَ اعتراضَه السادسَ والثمانينَ على القرآنِ بنَفْي كونِ القرآنِ وَحْيًا من عندِ الله، قال: جاءَ في سورةِ المدثر: (إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (٢٥) .