القَصَص المذكورةُ في القرآنِ أَخَذَها محمدٌ ﷺ من التوراة، في زعْمِ هذا المفتري، ودليلُه على هذه الدعوى وجودُ تلك القَصصِ في التوراةِ ووجودُها في القرآن، وهذا يعني أَنَّ الكتابَ المتأَخِّر أَخَذَها من الكتابِ المتَقَدِّم!!.
وعندما ننظرُ في حديثِ القرآنِ عن القصةِ من قَصَصِ السابقين وحديثِ
التوراةِ عنها فإِننا نجدُ فَرْقًا واضِحًا بين الحديثَيْن، ولا يَلْتَقيانِ إِلّا في ذكْرِ
عنوانِ القِصَّةِ ومُجْمَلِها، ولكنَّهما يَختلفانِ في التفاصيل، ويَظهرُ هذا في كلِّ