161The Mosques: Houses of Godالمساجد بيوت اللهAyman Ismail أيمن إسماعيل اصنافAsceticism and Softening of the HeartsPurification and Prayer•علاقےفلسطینأما الحكمة التي من أجلها شرع أداء النوافل في البيوت:قال النووي: وَإِنَّمَا حَثَّ عَلَى النَّافِلَةِ فِي الْبَيْتِ لِكَوْنِها أَخْفَى وَأَبْعَدَ مِنَ الرِّيَاءِ وَأَصْوَنَ مِنَ الْمُحْبِطَاتِ وَلِيَتَبَرَّكَ الْبَيْتُ بِذَلِكَ وَتَنْزِلَ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَالْمَلَائِكَةُ وَيَنْفِرُ مِنْهُ الشَّيْطَانُ، وَهُوَ مَعْنَى قَوْلِهِ ﷺ "فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صَلَاتِهِ خَيْرًا "ا. هـ. (١)وعن كعب بن عجرة - رضى الله عنه - أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَتَى مَسْجِدَ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ، فَصَلَّى فِيهِ الْمَغْرِبَ، فَلَمَّا قَضَوْا صَلَاتَهُمْ رَآهُمْ يُسَبِّحُونَ بَعْدَهَا، أى يصلُّون النافلة، فَقَالَ: «هَذِهِ صَلَاةُ الْبُيُوت» (٢)(١) وانظر شرح مسلم (٣/ ٣٢٤) عون المعبود (٢/ ٤٠٣) وطرح التثريب (٣/ ٣٨)(٢) أخرجه أبوداود (١٣٠٠) والترمذى (٦٠٤) وحسنه الألباني.1 / 161کاپیاشتراکAI سے پوچھیں