ومن الأمور التي حرَّمها الشرع، والتي من شأنها التشويش على المصلِّين: -
ما يؤذى الآذان من النغمات التي تحملها أجهزة الهاتف الجوال " المحمول" الذي يحمله المصلُّون في المساجد، فهي لعمر الله لمن أشد الأذى الذي تسرب إلى المساجد، فهذه الهواتف التي تحمل " النغمات الموسيقية "التي حرَّمها رسول الله ﷺ، والتي تضيِّع الخشوع وتذهب به عن قلوب المصلين، لم نكن نتصور يومًا أنَّ مثل هذه الأغاني تدخل إلى مساجدنا.