منهم الموبق بعمله، ومنهم المخردلُ، ثم ينجوا.. " (١) .
وقد دلت هذه النصوص الصحيحة الصريحة الواضحة على عدة أمور مهمة، فقد ذكرت حشر الكفار إلى النار، ومسير المؤمنين إلى الجنة على الصراط، وخلاص المؤمنين من المنافقين، كما أشارت في جملتها إلى معنى الورود على النار الذي نص الله عليه في قوله: (وَإِن مِّنكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا) [مريم: ٧١] .
وسنتناول هذه المباحث بشيء من التفصيل فيما يأتي.
(١) رواه البخاري في صحيحه، كتاب الرقاق، باب الصراط جسر جهنم، فتح الباري: (١١/٤٤٤) ورقمه: ٨٠٦، ورواه مسلم في صحيحه في كتاب الإيمان، باب معرفة طريق الرؤية، (١/١٦٣) ورقم الحديث (١٨٢)، واللفظ للبخاري.
1 / 267
الفصل الأول أسماء يوم القيامة
الفصل الثاني إفناء الأحياء
الفصل الثالث البعث والنشور
الفصل الرابع أرض المحشر
الفصل الخامس المكذبون بالبعث والأدلة على أنه كائن
الفصل السادس القيامة عند الأنبياء وفي كتب أهل الكتاب
الفصل السابع أهوال يوم القيامة
الفصل الثامن أحوال الناس في يوم القيامة
الفصل التاسع الشفاعة
الفصل العاشر الحساب والجزاء
الفصل الحادي عشر اقتصاص المظالم بين الخلق
الفصل الثاني عشر الميزان
الفصل الثالث عشر الحوض
الفصل الرابع عشر الحشر إلى دار القرار: الجنة أو النار