وفي صحيح مسلم عن جابر بن عبد الله أن النبي ﷺ قال: " لكل نبي دعوة دعا بها في أمته، وخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة " (١) .
وفي صحيحي البخاري ومسلم وسنن الترمذي عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: " لكل نبي دعوة مستجابة، فتعجَّل كل نبي دعوته، وإني اختبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة، فهي نائلة إن شاء الله من مات من أمتي لا يشرك بالله شيئًا " (٢) .
وروى الترمذي وأبو داود عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله ﷺ: " شفاعتي لأهل الكبائر من أمتي " (٣) .
(١) جامع الأصول: ١٠/٤٦٧، ورقم الحديث: ٨٠١٠.
(٢) جامع الأصول: ١٠/٤٧٦، ورقم الحديث: ٨٠١١.
(٣) جامع الأصول: ١٠/٤٧٦، ورقم الحديث: ٨٠١٢ وإسناده صحيح كما قال محقق الكتاب.
1 / 174
الفصل الأول أسماء يوم القيامة
الفصل الثاني إفناء الأحياء
الفصل الثالث البعث والنشور
الفصل الرابع أرض المحشر
الفصل الخامس المكذبون بالبعث والأدلة على أنه كائن
الفصل السادس القيامة عند الأنبياء وفي كتب أهل الكتاب
الفصل السابع أهوال يوم القيامة
الفصل الثامن أحوال الناس في يوم القيامة
الفصل التاسع الشفاعة
الفصل العاشر الحساب والجزاء
الفصل الحادي عشر اقتصاص المظالم بين الخلق
الفصل الثاني عشر الميزان
الفصل الثالث عشر الحوض
الفصل الرابع عشر الحشر إلى دار القرار: الجنة أو النار