الله، أغثني، فأقول: لا أملك لك شيئًا، قد أبلغتك " متفق عليه، وهذا لفظ مسلم، وهو أتم (١) .
وأخرج الطبراني في «معجمه الكبير»، والبيهقي في «السنن» والحميدي في مسنده أن الرسول ﷺ استعمل عبادة بن الصامت على الصدقة، ثم قال له: " اتق الله يا أبا الوليد أن تأتي يوم القيامة ببعير تحمله على رقبتك، له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة لها ثؤاج " (٢) .
وقد ساق ابن كثير في تفسيره الأحاديث المرهبة من الغلول، ومنها أحاديث غلول العمال من الصدقات، وساق حديث أبي حميد الساعدي قال: " استعمل رسول الله ﷺ رجلًا من الأزد يقال له ابن اللتبية على الصدقة، فجاء فقال: هذا لكم وهذا أهدي لي.
فقام رسول الله ﷺ على المنبر، فقال: " ما بال العامل نبعثه على عمل، فيقول: هذا لكم، وهذا لي، أفلا جلس في بيت أبيه وأمه، فينظر أيهدى إليه أم لا؟ والذي نفس محمد بيده لا يأتي أحدكم منها بشيء إلا جاء به يوم القيامة على رقبته. إن كان بعيرًا له رغاء، أو بقرة لها خوار، أو شاة تيعر " رواه البخاري ومسلم (٣) .
المطلب السابع
غاصب الأرض
عن عبد الله بن عمر ﵄ قال: قال النبي ﷺ: " من أخذ من الأرض شيئًا بغير حقه خسف به يوم القيامة إلى سبع أرضين " (٤) .
(١) مشكاة المصابيح: (٢/٤٠١) . ورقم الحديث: ٣٩٩٥.
(٢) سلسلة الأحاديث الصحيحة: (٢/٥٣٧)، ورقمه: (٧٥٨) . والحديث صحيح.
(٣) تفسير ابن كثير: (٢/١٤٥) .
(٤) صحيح البخاري، كتاب الرقاق، باب إثم من ظلم شيئًا من الأرض، فتح الباري: (٥/١٠٣) .
1 / 153
الفصل الأول أسماء يوم القيامة
الفصل الثاني إفناء الأحياء
الفصل الثالث البعث والنشور
الفصل الرابع أرض المحشر
الفصل الخامس المكذبون بالبعث والأدلة على أنه كائن
الفصل السادس القيامة عند الأنبياء وفي كتب أهل الكتاب
الفصل السابع أهوال يوم القيامة
الفصل الثامن أحوال الناس في يوم القيامة
الفصل التاسع الشفاعة
الفصل العاشر الحساب والجزاء
الفصل الحادي عشر اقتصاص المظالم بين الخلق
الفصل الثاني عشر الميزان
الفصل الثالث عشر الحوض
الفصل الرابع عشر الحشر إلى دار القرار: الجنة أو النار