رسول الله ﷺ: " ثلاثة لا يكلمهم الله، ولا ينظر إليهم يوم القيامة، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم ".
قلت: يا رسول الله، من هم؟ خسروا وخابوا.
قال: وأعاده رسول الله ثلاث مرات.
قال: (المسبل، والمنفق سلعته بالحلف الكاذب، والمنان) .
ومنها ما رواه البخاري ومسلم عن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: " من حلف على يمين وهو فيها فاجر ليقتطع بها مال امرئ مسلم، لقي الله ﷿ وهو عليه غضبان ".
ومنها ما رواه البخاري عن عبد الله بن أبي أوفى أن رجلًا أقام سلعة له في السوق، فحلف بالله لقد أعطي فيها ما لم يعطه، ليوقع فيها رجلًا من المسلمين، فنزلت هذه الآية (إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا) [آل عمران: ٧٧] .
ومنها ما رواه أحمد وأبو داود والترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب أليم: رجل منع ابن السبيل فضل ماء عنده، ورجل خلف على سلعته بعد العصر، يعني كاذبًا، ورجل بايع إمامًا، فإن أعطاه وفى له، وإن لم يعطه لم يف له " وقال الترمذي: حديث حسن صحيح (١) .
وروى البخاري في صحيحه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ قال: " ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم: رجل حلف على سلعته: لقد أعطي بها أكثر مما أعطى وهو كاذب، ورجل حلف على يمين كاذبة بعد العصر ليقتطع بها مال
(١) انظر هذه الأحاديث في تفسير ابن كثير: (٢/٦٠) .
1 / 147
الفصل الأول أسماء يوم القيامة
الفصل الثاني إفناء الأحياء
الفصل الثالث البعث والنشور
الفصل الرابع أرض المحشر
الفصل الخامس المكذبون بالبعث والأدلة على أنه كائن
الفصل السادس القيامة عند الأنبياء وفي كتب أهل الكتاب
الفصل السابع أهوال يوم القيامة
الفصل الثامن أحوال الناس في يوم القيامة
الفصل التاسع الشفاعة
الفصل العاشر الحساب والجزاء
الفصل الحادي عشر اقتصاص المظالم بين الخلق
الفصل الثاني عشر الميزان
الفصل الثالث عشر الحوض
الفصل الرابع عشر الحشر إلى دار القرار: الجنة أو النار