(١) عَرَفة: هي المشعر الذي يقف فيه الحجاج يوم التاسع من ذي الحجة، وهي على الطريق بين مكة والطائف، على ٢٣ كيلا شرقا من مكة. ينظر: المعالم الأثيرة ص ١٨٩، ومعجم البلدان ٤/ ١٠٤.
(٢) عُسْفان: بلد على مسافة ثمانين كيلا من مكة شمالا على طريق المدينة، وجُدَّة: هي المدينة المشهورة على ساحل البحر الأحمر، على مسافة ٧٣ كيلا. غرب مكة، والطائف: مدينة تبعد عن مكة بتسعة وتسعين كيلا إلى الشرق. ينظر: المعالم الأثيرة ص ٨٨ و١٧٠ و١٩١.
(٣) رواه الشافعي في مسنده ١/ ٣٢٧ رقم ٣٤٥، كتاب الصلاة، باب مسافة ما لا تقصر الصلاة فيه وما تقصر فيه، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٩٦ رقم ٥٣٩٩، باب السفر الذي لا تقصر في مثله الصلاة، وصححه النووي في المجموع ٤/ ٣٢٨، وكذا الحافظ في التلخيص الحبير ٢/ ١١٧.
(٤) رواه الإمام مالك في الموطأ ص ١٤٧ رقم ١١ ورقم ١٢، وصححه ابن حزم في المحلى ٥/ ٥، وابن عبد البر أيضا في الاستذكار ٢/ ٢٣٣، وكذا النووي في المجموع ٥/ ٤٢٥.
(٥) أخرجه الإمام مالك في الموطأ ص ١٤٧ رقم ١٣، باب ما يجب فيه قصر الصلاة، وعبد الرزاق في المصنف ٢/ ٥٢٥ رقم ٤٣٠٠، باب في كم يقصر الصلاة، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٩٦ رقم ٥٣٩٤، في جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر، باب السفر الذي تقصر في مثله.
(٦) الاستذكار ٢/ ٢٣٣.
(٧) أخرجه مالك في الموطأ ص ١٤٨ رقم ١٤، باب ما يجب فيه قصر الصلاة، وعبد الرزاق في المصنف ٢/ ٥٢٣ رقم ٤٢٩٥، باب الصلاة في السفر، والبيهقي في السنن الكبرى ٣/ ١٩٦ رقم ٥٤٠١، في جماع أبواب صلاة المسافر والجمع في السفر، باب السفر الذي تقصر في مثله الصلاة.