وقد نص بعض أهل العلم على تواترها كابن أبي عاصم في السنة (٢/٣٨٥) والقاضي عياض كما في شرح مسلم (٣/٣٥) وغيرهما.
وذكر الأشعري الإجماع في رسالته إلى أهل الثغر ص ٩٧ فقال: "وأجمعوا على أن شفاعة النبي ﷺ لأهل الكبائر من أمته وعلى أن يخرج من النار قوم من أمته بعدما صاروا حُمَمًا"، وخالفهم المعتزلة والخوارج. انظر شرح العقيدة الطحاوية ص ٢٥٨.
أما صاحب كتاب شرح الأصول الخمسة المعتزل فيري الشفاعة ثابتة ويخالف في كونها للفساق ص ٦٨٧-٦٨٨، ٦٩٠ ورد الأحاديث في الشفاعة للناس بأنها منقولة بطريق الآحاد. انظر الإرشاد (ص ٣٩٣-٣٩٥) و(المواقف ٣٨٠)، وقد عقد الإمام الحافظ إسماعيل التيمي فصلا في الرد على من ينكر إخراج الموحدين من النار فارجع إليه.
الخلاصة:
يؤمن أهل السنة بشفاعة النبي ﷺ يوم القيامة بأنواعها ومنها الشفاعة لأهل الكبائر من أمته.
المناقشة:
س ١-ما المراد بالشفاعة؟
س ٢- هل الشفاعة خاصة بالنبي ﷺ أم يشاركه غيره فيها؟
٣- ما شروط الشفاعة الصحيحة؟
٤- اذكر بعض المخالفين لأهل السنة في الشفاعة.
1 / 275
مقدمة
القسم الأول: اعتقاد السلف عامة.
القسم الثاني: شرح اعتقاد أهل الحديث الذي قرره الإمام أبو أحمد الحاكم (٣٧٨هـ) في كتابه: "شعار أصحاب الحديث".
القسم الثالث: شرح اعتقاد أهل الحديث الذي قرره الإمام الأشعري في مقالاته.
القسم الرابع: اعتقاد أئمة أهل الحديث لأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي ٢٧٧ ــ ٣٧١ صاحب كتاب المستخرج على صحيح البخاري ...