وإذا رأيت الرجل يحب سفيان الثوري ومالك بن أنس وأيوب السختياني وعبد الله بن عوف ويونس بن عبيد وسليمان التيمي وشريكًا وأبا الأحوص والفضيل بن عياض وسفيان بن عيينة والليث بن سعد وابن المبارك ووكيع بن الجراح ويحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن يحيى وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه فاعلم أنه على الطريق.
الشرح:
* العلماء السابقون، من الصحابة والتابعين، أهل الصلاح وأتباع السنن وأهل الفقه، ولا نذكرهم إلا بالجميل والثناء ومن ذكرهم بسوء فهو على سبيل الضلالة، فإن محبتهم واجبة، ولحومهم مسمومة لمن ذكرهم بسوء، ومحبتهم من علامات كون الرجل صاحب حق وسنة.
وقد قال الله تعالى: ﴿وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالأِيمَانِ وَلا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًا لِلَّذِينَ آمَنُوا﴾ [الحشر: ١٠] وهؤلاء المذكورون من أئمة السنة والهدى، ومحبتهم دليل على محبة الهدى، وبغضهم دليل على بغضه، والواجب على المؤمن أن يحبهم، فإنه من الحب في الله، وهو أوثق عرى الإيمان.
١ هذا التبويب من عندي بما يعبر عن مضمون الباب.
1 / 210
مقدمة
القسم الأول: اعتقاد السلف عامة.
القسم الثاني: شرح اعتقاد أهل الحديث الذي قرره الإمام أبو أحمد الحاكم (٣٧٨هـ) في كتابه: "شعار أصحاب الحديث".
القسم الثالث: شرح اعتقاد أهل الحديث الذي قرره الإمام الأشعري في مقالاته.
القسم الرابع: اعتقاد أئمة أهل الحديث لأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي ٢٧٧ ــ ٣٧١ صاحب كتاب المستخرج على صحيح البخاري ...