يزيد عن الشافعي أنه قال أجمع الصحابة وأتباعهم على أفضلية أبي بكر ثم عمر ثم عثمان ثم علي١.
فأهل السنة اتفقوا على تعظيم هؤلاء الخلفاء الأربعة وتقديمهم على غيرهم لما اشتهر من فضائلهم ومناقبهم كما إنهم يرون أن ترتيبهم في الفضل كترتيبهم في الخلافة فأبو بكر أول الخلفاء وأفضلهم ثم عمر ثم عثمان ثم علي ﵃.
قال شارح الطحاوية: وترتيب الخلفاء الراشدين ﵃ في الفضل لترتيبهم في الخلافة ولأبي بكر وعمر ﵄ من المزية أن النبي ﷺ أمرنا بإتباع سنة الخلفاء الراشدين، ولم يأمرنا في الإقتداء بالأفعال إلا بأبي بكر وعمر فقال: اقتدوا باللذين من بعدي، أبي بكر وعمر". وفرق بين اتباع سنتهم والإقتداء بهم فحال أبي بكر وعمر فوق حال عثمان وعلي رضي الله عنهما٢.
١ فتح الباري: ٧/ ١٧.
٢ شرح العقيدة الطحاوية: ص ٥٤٨.
1 / 195
مقدمة
القسم الأول: اعتقاد السلف عامة.
القسم الثاني: شرح اعتقاد أهل الحديث الذي قرره الإمام أبو أحمد الحاكم (٣٧٨هـ) في كتابه: "شعار أصحاب الحديث".
القسم الثالث: شرح اعتقاد أهل الحديث الذي قرره الإمام الأشعري في مقالاته.
القسم الرابع: اعتقاد أئمة أهل الحديث لأبي بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الإسماعيلي ٢٧٧ ــ ٣٧١ صاحب كتاب المستخرج على صحيح البخاري ...