710

The Comprehensive Compilation of the Names of the Companions in the Collections

الجامع لما في المصنفات الجوامع من أسماء الصحابة

ایڈیٹر

مصطفى باحو

ناشر

المكتبة الإسلامية للنشر والتوزيع

ایڈیشن

الأولى

اشاعت کا سال

1430 ہجری

پبلشر کا مقام

القاهرة

١٤٢٥ - خالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة أبو أيوب الأنصاري النجاري (^١). (خ بغ ند نع بر ط كن خ م د ت س ق).
من بني غنم بن مالك بن النجار، غلبت عليه كنيته، أمه هند بنت سعد (^٢) بن عمرو بن امرئ القيس بن مالك بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأكبر.
شهد العقبة وبدرا وسائر المشاهد، وعليه نزل رسول الله ﷺ حين قدم المدينة فلم يزل عنده حتى بنى مسجده في تلك السنة ومساكنه، آخى رسول الله ﷺ بينه وبين مصعب بن عمير (^٣)، وكان مع علي ﵄ في حروبه كلها، ثم مات بالقسطنطينة من بلاد الروم في زمن معاوية، وذلك في سنة خمسين أو إحدى وخمسين. وقيل: سنة اثنين وخمسين، وهو الأكثر، وأوصى أصحابه إذا أنا مت فاحملوني فإذا صاففتم العدو فادفنوني تحت أقدامكم، ففعلوا، وقبره قريب من سورها معلوم عندهم يستسقون به فيسقون (^٤).
¬

(^١) معرفة الصحابة لابن منده (١/ ٢٦٩) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ١٨٧) معجم الصحابة للبغوي (٢/ ٢١٨) المعجم الكبير للطبراني (٤/ ١٨٨) التاريخ الكبير (٣/ ١٣٦) الثقات لابن حبان (٣/ ١٠٢) تهذيب الكمال (٨/ ٦٦) تهذيب التهذيب (٣/ ٧٩) الاستيعاب (٢/ ٤٢٤) أسد الغابة (٢/ ١٦) التجريد (١/ ١٥٠) الإصابة (٢/ ١٩٩).
(^٢) كذا في الأصل والاستيعاب. وفي أسد الغابة والإصابة: سعيد.
(^٣) في الأصل: عمرو. والصواب ما ذكرت.
(^٤) الذي يسقي هو الله، وأهل القبور لايستطيعون نفع أنفسهم فكيف بغيرهم. وفعل الجهال عند قبور الصالحين لاعبرة به.
وقد تصرف المصنف في القصة، وأصلها عند أبي نعيم.
ولفظه: وقيل: إن الروم إذا أجدبوا استسقوا بقبره فيسقون، بنى الروم على قبره بناء، وعلقوا عليها أربعة قناديل سرج. انتهى.
فهذا أصل القصة أن الروم الكفرة هم من فعل ذلك كيف ينسب هذا الفعل لأصحاب رسول الله ﷺ، وهو من فعل أهل الجاهلية وأهل الشرك، وقد ذكر ابن منده في ترجمته أنه قال ليزيد بن معاوية، وقد سأله عن حاجته فقال: تعمق حفرتي وتغبي قبري ما استطعت. (١/ ٤٥٥).
ومراده أن يستر قبره لئلا يفتتن به أهل الباطل. وكان منه هذا ﵀ حماية للتوحيد وذرء لاعتقادات الجهال الباطلة.

2 / 210