ذكرهما ابن الكلبي فيمن وفد على النبي ﷺ من قضاعة وكتب لهما كتابا: من محمد رسول الله ﷺ لحارثة وحصن ابني قطن لأهل العراق من بني جناب: من الماء الجاري العشر ومن العثري (^١) ونصف العشر في السنة في عمائر الكلب.
١٠٧٨ - حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج ثم من بني مخلد بن عامر بن زريق (^٢) الأنصاري الزرقي (^٣). (بر ط).
شهد بدرا. قاله الواقدي.
(ند): حارثة (^٤) بن مالك بن عضب بن جشم الأنصاري من بني بياضة، شهد العقبة. قاله أبو الأسود عن عروة.
١٠٧٩ - حارثة بن مالك الأنصاري (^٥). (ند نع).
من بني حبيب بن عبيد. شهد بدرا. قاله ابن إسحاق، يعني من رواية يونس ابن بكير عنه.
(نع (^٦»: ذكره بعض الواهمين ونسب وهمه إلى محمد بن إسحاق، وهو وهم، وصوابه حُبيب بن عبد حارثة بن مالك، ففصل (بين) (^٧) عبد وحارثة، فَقَدر أن
¬
(^١) وهو الزرع الذي لا يسقيه إلا ماء المطر، كما في الصحاح. وفي الأصل: العثر.
(^٢) في الأصل: زيق.
(^٣) المعجم الكبير للطبراني (٣/ ٢٣٢) الاستيعاب (١/ ٣٠٩) أسد الغابة (١/ ٤٤٨) الإصابة (٢/ ١٦٩).
(^٤) جمع ابن حجر هذا ومن قبله في ترجمة واحدة.
(^٥) كذا في معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٦٢) وأسد الغابة (١/ ٤٤٧) والإصابة: عبد، وهو الصواب. وفي الأصل: عبيد.
(^٦) معرفة الصحابة لأبي نعيم (٢/ ٦٢).
(^٧) كذا في معرفة الصحابة لأبي نعيم وأسد الغابة. وفي الأصل: هو.